الأطر المعيارية والمرجعية في دول جنوب العالم دينية إلى حد كبير، مما يجعل
من الصعب على الحركة العلمانية في مجال حقوق الإنسان اختراق مجتمعات هذه الدول. تمتلك
الجماعات الدينية أيضاً سجلاً للمتابعة أفضل في إدارة الإصلاح الاجتماعي، والذي يثير
هذا السؤال: هل ينبغي أن تعمل حركة الحقوق على نحو أكثر شبهاً