لا أنكر أبداً سعادتي بهذه التجربة التونسية المتفردة في بلادنا الناطقة باللغة العربية، والتي تعدّ نموذجاً يمكن تصديره أمام الدول الأخرى
أنت هنا على عين المكان، قد تكون مهندساً زراعياً أو عازفاً أو أستاذاً للغة العربية، كل هذا ليس مهماً، المهم أن تنقل حقيقة كل ما يحدث إلى العالم