ما زالت النساء المصريات تتعرضن للتحرش الجنسي بشكل يومي، إلا أن المبادرات النسوية على مواقع التواصل الاجتماعي باتت تلعب دورا مهما في التشهير والمحاسبة والتوعية والدعم النفسي
لازالت الدولة المصرية تسعى وبكل قوة لمحاربة جميع الأفكار التحررية وبشكل خاص جميع الأفكار الخاصة بوجود تنوع جندري يحمل في طيه إختلاف في الميول والتوجه الجنسي.
عودة الجنجويد كاسم بارز في الأخبار لم يقتصر على المشهد السوداني فقط، ولكن امتد ليصل لدولة تشاد المحكومة لأكثر من ثلاثين عاماً بحليف الجنجويد، إدريس ديبي إتنو.