الصورة كفعل مقاوم وشهادة تساعد في فهم نشأة وتطور الصراع عبر سنوات سوريا الأصعب.
بين محاذير المجتمع وشروط الإنتاج وشرطة الأخلاق.
هناك إعادة تعريف للإشكاليات الأخلاقية والمهنية المتعلقة بسياسة الوصول، سواء على نطاق قناة أخبارية فضائية أو منصة إعلامية الكترونية أو مخرج سينمائي.
مع غياب منصات العرض السورية، من هو الجمهور؟
نجت السينما السورية عموماً من رقابة النظام، ولولا ذلك لما شهدنا أفلاماً ومخرجين جدداً وصلوا إلى أرفع الأماكن والمهرجانات.
كيف تبدو صورة السينما السوريّة في جمهوريّة ألمانيا الاتحاديّة ومن جمهورها؟
رغم ما يسميه البعض بإنهاك إخباري عالمي من سوريا، تستمر الأفلام القوية بالظهور.
أسباب غياب الفيلم الوثائقي السوري عن جمهوره بين بنية السوق وفلسفة الإخراج.
شكلت انتفاضات عام ٢٠١١ نقطة تحوّل أخرى، حيث بدأت أشكال جديدة من اللغة والأسلوب السينمائي في الظهور.
هل للمخرج أو المنتج السوري دور في تحديد الجمهور المستهدف؟
بين حكايته اليومية التي تقدّم لجمهورٍ غيره والأفلام التي تناسب أيديولوجية النظام، أين الجمهور السينمائي السوري؟
تتكرّر في ألمانيا مقولة تفيد بأنّ النظام الألماني الاقتصادي هو نظام لا يرحم من يرتكب الأخطاء في حياته.