لازالت الدولة المصرية تسعى وبكل قوة لمحاربة جميع الأفكار التحررية وبشكل خاص جميع الأفكار الخاصة بوجود تنوع جندري يحمل في طيه إختلاف في الميول والتوجه الجنسي.
يسلّط الباحثان والأكاديميان، الإيطالي أنريكو دي إنجليس، والسوري يزن بدران، في الجزء الرابع والأخير من هذه السلسلة على بيئة العمل الصحفي في الرقة ومحيطها، وتطورات هذا الحقل منذ أن دحرت داعش إلى خارج المدينة منتصف العام ٢٠١٧.
تتناول هذه السلسلة المكونة من أربعة أجزاء، والتي يكتبها الباحثان والأكاديميان، الإيطالي أنريكو دي إنجليس، والسوري يزن بدران، بيئة الإعلام في شمال شرق سوريا. وستركز المقالات الثلاث الأولى على تحليل السياق الإعلامي في روجافا، فيما ستُخصص المقالة الرابعة للحديث عن الرقة ومحيطها.
تتناول هذه السلسلة المكونة من أربعة أجزاء، والتي يكتبها الباحثان والأكاديميان، الإيطالي أنريكو دي إنجليس، والسوري يزن بدران، بيئة الإعلام في شمال شرق سوريا. وستركز المقالات الثلاث الأولى على تحليل السياق الإعلامي في روجافا، فيما ستُخصص المقالة الرابعة للحديث عن الرقة ومحيطها. هنا مقدمة السلسلة.
مع بزوغ شمس الثورة المعلوماتية واندلاع شرارة وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح بإمكان المُعلن أن يتعرف على الزبائن المحتمَلين بصورة أدق. فيستطيع معرفة الحالة الاجتماعية للشخص، والعمر، والميول الجنسية، والحالة النفسية العامة، ونوع الشخصية.