ينتشر ملايين من اللاجئين حول العالم ولا سيما في ألمانيا حيث يحتاج العديد منهم إلى دعم نفسي بأسرع وقت، لكن ظروف الجائحة تجعل من الحصول على هذا الدعم أمراً شبه مستحيل
مع بزوغ شمس الثورة المعلوماتية واندلاع شرارة وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح بإمكان المُعلن أن يتعرف على الزبائن المحتمَلين بصورة أدق. فيستطيع معرفة الحالة الاجتماعية للشخص، والعمر، والميول الجنسية، والحالة النفسية العامة، ونوع الشخصية.