نعيد نشر هذا المقال نقلا عن موقع حكاية ما انحكت
ألبرتو سافيولي، عالم آثار وباحث إيطالي بدأ عمله في سوريا في عام ١٩٩٧ كعالم آثار ثم تخصص في حياة القبائل البدوية
لازالت الدولة المصرية تسعى وبكل قوة لمحاربة جميع الأفكار التحررية وبشكل خاص جميع الأفكار الخاصة بوجود تنوع جندري يحمل في طيه إختلاف في الميول والتوجه الجنسي.
عودة الجنجويد كاسم بارز في الأخبار لم يقتصر على المشهد السوداني فقط، ولكن امتد ليصل لدولة تشاد المحكومة لأكثر من ثلاثين عاماً بحليف الجنجويد، إدريس ديبي إتنو.
يسلّط الباحثان والأكاديميان، الإيطالي أنريكو دي إنجليس، والسوري يزن بدران، في الجزء الرابع والأخير من هذه السلسلة على بيئة العمل الصحفي في الرقة ومحيطها، وتطورات هذا الحقل منذ أن دحرت داعش إلى خارج المدينة منتصف العام ٢٠١٧.
مع بزوغ شمس الثورة المعلوماتية واندلاع شرارة وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح بإمكان المُعلن أن يتعرف على الزبائن المحتمَلين بصورة أدق. فيستطيع معرفة الحالة الاجتماعية للشخص، والعمر، والميول الجنسية، والحالة النفسية العامة، ونوع الشخصية.
ورغم تخلي حزب العُمال عن فكرة الكفاح المسلح، وانتقال الأكراد إلى العمل السياسي بشكلٍ أوسع عبر حزب يمثلهم إلى جانب أقلياتٍ أخرى في البرلمان التركي، إلا أن أنقرة ما تزال تحاربهم