مع بزوغ شمس الثورة المعلوماتية واندلاع شرارة وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح بإمكان المُعلن أن يتعرف على الزبائن المحتمَلين بصورة أدق. فيستطيع معرفة الحالة الاجتماعية للشخص، والعمر، والميول الجنسية، والحالة النفسية العامة، ونوع الشخصية.
ورغم تخلي حزب العُمال عن فكرة الكفاح المسلح، وانتقال الأكراد إلى العمل السياسي بشكلٍ أوسع عبر حزب يمثلهم إلى جانب أقلياتٍ أخرى في البرلمان التركي، إلا أن أنقرة ما تزال تحاربهم