هناك إعادة تعريف للإشكاليات الأخلاقية والمهنية المتعلقة بسياسة الوصول، سواء على نطاق قناة أخبارية فضائية أو منصة إعلامية الكترونية أو مخرج سينمائي.
مع غياب منصات العرض السورية، من هو الجمهور؟
كيف تبدو صورة السينما السوريّة في جمهوريّة ألمانيا الاتحاديّة ومن جمهورها؟
رغم ما يسميه البعض بإنهاك إخباري عالمي من سوريا، تستمر الأفلام القوية بالظهور.
شكلت انتفاضات عام ٢٠١١ نقطة تحوّل أخرى، حيث بدأت أشكال جديدة من اللغة والأسلوب السينمائي في الظهور.
هل للمخرج أو المنتج السوري دور في تحديد الجمهور المستهدف؟
بين حكايته اليومية التي تقدّم لجمهورٍ غيره والأفلام التي تناسب أيديولوجية النظام، أين الجمهور السينمائي السوري؟