اليوم، وبعد عام كامل على تلك الذكرى الأقسى في مخيلتي، لم يتبقِ لي من مدينتي سوى ذاك العلم المصنوع فيها، وكاميرتي التي وثقت جميع أحياء المدينة.
"سمية، لا أملك مالًا لأعطيك إياه، ولست طبيبة لأجري لك العملية بدون مقابل، لا أملك سوى قلمي ولذلك رويت قصتك لعل أحدهم يهتم ويساعدك بشكل أو بآخر."
لافتات السوريين وبياناتهم ووقفاتهم وإضراباتهم تخدم فكرة واحدة، السوري ليس بربرياً، السوري ليس إرهابياً، السوري صاحب قضية محقّة، ولن يتوقف عن الدفاع عنها، أبداً.