يمرّ لبنان بمرحلةٍ إنتقاليّة تتطلّب حماية ما تبقّى من مواردٍ لإعادة بناء اقتصادٍ متينٍ ومنتجٍ، من ضمنها، وأقلّها، إنتاج أدنى الاحتياجات وأهمّها: الملح.
لافتات السوريين وبياناتهم ووقفاتهم وإضراباتهم تخدم فكرة واحدة، السوري ليس بربرياً، السوري ليس إرهابياً، السوري صاحب قضية محقّة، ولن يتوقف عن الدفاع عنها، أبداً.
السياسة حسابات. وكل شيء نسبي. ويبقى السؤال الأهم: في زمن التسويات النووية الدولية وإنعكاساتها على لبنان، هل من مكان لشؤون الناس، بدءًا من النفايات المتراكمة في شوارعنا؟