عناصر كثيرة دخلت في السياق العام للثورة منها القريب ومنها الغريب عن ثقافتنا أخطرها العنف المتبادل بين النظام والجماعات الجهادية ، وكلها تتصارع لتجد منفذاً الى السلطة، أما العامل المتجدد والجامع للشعب بكل أطيافه هو النزعة للحرية والعدالة في ظل دولة وطنية حقيقية.
مرة أخرى، يجد الشعب التونسي وممثليهم فرصة لإثبات أن الربيع العربي لم يكن مجرد شبح أوجدته الصدفة، أن اللاعنف هو السبيل الوحيد للتغيير الاجتماعي البناء ، أن الإسلام منسجم مع مبادئ الديمقراطية، وأن السلطوية ليست الضامن الوحيد للأمن والاستقرار كما يدعي البعض