من الصعب الوصول إلى تحوّل أو انتقال ديمقراطي سلمي سلس بدون إشراك مختلف الفعاليات المناهضة للاستبداد، بمختلف مرجعياتها الأيديولوجية من اجل اسقاط الاستبداد و بناء الديمقراطية.
لقد
كانت هناك دائماً سلفية من نوع ما، وهي
تمثل إيديولوجيا تتلوّن كلّ مرة بثوب
جديد والقالب نفسه لا يتغيّر ويمكن تصنيفها
في تيارين كبيرين لكلّ منهما جزئيات كثيرة
متفرعة.
عقدة الإسلام السياسي السوري تستمد
خيوط تعقيدها من خيوط عقد الأزمة السورية
ذاتها، من جهة، ومن عقدة خيوط البنية
الفكرية الأصولية
ذاتها، من جهة أخرى، سواء أخذت هذه البنية
شكلاً سنياً أم شيعياً