لعدة سنوات ’ طالبت منضمات حقوقية و جمعيات نسائية لتعديل المادة 475 من القانون الجنائي المغربي الذي يعفي المغتصب من العقاب عند زواجه من الضحية. حان الوقت لتغيير هذا القانون الغير المنصف للمرأة و كسر جدار الصمت حول أعراف أصبحت من ضرب الماضي
في ثورة الشاب اليمنية شاركت العديد من النساء في الثورة فقادت المظاهرات، وشاركن في القرارات، وكن بالفعل جزءا مهما في استدامة حركة التغيير، والان نحن على مشارف التحضير للحوار الوطني في ظل حكومة وحدة وطنية انتقالية، ويخشى العديد من النساء أن الأطراف المتنافسة السياسية ستتوحد حول شيء واحد فقط :اقصاء ق