إن وضع حلقات العنف ضد المرأة الذي تلا الربيع العربي لإظهارها كمثال روتيني للمجتمع الذكوري وحلفائه ممن لا يثقون بالمرأة في مجتمعات بعينها قد يقي أصحاب السلطة من مزيد من التقصي والتدقيق بشكل غير متعمد. لم يعد الرهان على المرأة وجسمها بل على الجسم السياسي بحد ذاته. هكذا تجادل دينيز كانديوتي
"
ان هذه الجائزة تشمل الربيع العربى أيضا، و لكن ذلك يتم فى سياق معين هو ان أى فشل فى ضمان مشاركة النساء فى الثورة و الديمقراطيات الجديدة سيعنى انه لن تكون هناك ديمقراطية." ثوربيورن ياغلاند. رئيس لجنة جائزة نوبل للسلام